شمس الدين السخاوي
61
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
أربع وثمانين . أرخه ابن فهد . علي الخباز الضرير المقرئ . تلا بالسبع على ابن أسد وأقرأ الطلبة وكان ممن قرأ عليه عمر بن قاسم إمام مسجد قانم . مات قريبا من سنة ستين أو بعدها . علي الشهير بخروعة يماني ، شيخ صالح معتقد مجذوب تحكى له كرامات كان في أول أمره ذا صورة حسنة ويغني غناء حسنا ثم انجذب وكان بعد العشرين مقيما خارج باب الندوة لا يكلم أحدا وعليه أثواب خلقة متضمخة بالقاذورات ومهما أعطى من الدراهم يضعه في الجدرات فيأخذه الناس وكانت إحدى يديه ملفوفة فكان يظن أنها مقطوعة أو نحو ذلك ، ثم انتقل بعد الثلاثين إلى المعلاة فأقام في بعض الأفران الخالية وظهر أن يده صحيحة وتزايد اعتقاد العامة فيه . مات بمكة في سلخ رمضان سنة أربع وأربعين وحمل نعشه على الرؤوس وبني قبره وصار مقصودا للتبرك والزيارة . ذكره ابن فهد مطولا وقد رآه أولا وثانيا . علي الدجوي : اثنان ابن أحمد بن محمد بن أحمد بن حيدرة وابن محمد بن أحمد . علي الدورسي البستاني . لقيه الحافظ ابن موسى في سنة خمس عشرة فذكر له أن له من العمر مائة سنة وسنة وهو قوي البنية شديد الحواس يصعد شجر الجوز فقرأ عليه بالإجازة العامة وسمع الأبي واستجازه لجماعة كابن شيخنا وبني ابن فهد وأظنه ابن فينظر . علي الديروطي المقري . في ابن عبد الله بن عبد القادر . علي الرفاعي . مات في وسط جمادى الثانية سنة ثلاث وثلاثين بالقاهرة وكان متواضعا متأدبا حسن العشرة مع الناس والطائفة الأحمدية عار من الفضيلة ، ذكره العيني . علي الرملاوي ثم المكي العطار فيها . مضى في ابن خليل بن رسلان . علي الرومي . مات بمكة في صفر سنة ست وخمسين . أرخه ابن فهد . علي السطيح . في ابن محمد بن أحمد بن عبد الله . علي الشلبي . مات بمكة في صفر سنة سبع وستين . أرخه ابن فهد . وهو ابن حمدان . علي شيخ العجمي نزيل مكة وأحد جماعة الشيخ محمد بن قاوان ، تاجر يلقب بالخواجا . مات بمكة في ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وأوصى للشافعي بأربعين ولكل واحد من باقي القضاة الأربعة بعشرين . علي العريان كانت له معرفة حسنة بالتعبير . مات بمكة في ذي القعدة سنة خمس وخمسين . أرخه ابن فهد .